بقلم الشاعرفهمى محمود حجازى على درب الحياة عزف الزمن أوجاع آلام كتير وفراق ودمع م اللي باع وطفل نام محروم م اللقمة وحق كان له وضاع وأب مات عن ابن والإبن عاش في صراع ودنيا طعمها سم ماليانة آلم وخداع وشب شاب م الهم صبحت حياته ضياع ياحزن عيب اتلم وكفايا بقى أوجاع ويافرح عدي ومر وافرد علينا شراع خلي السفينة تمر وتعدي م الأوجاع وترسى بنا على بر فيه السعادة تنباع دفعنا فبها التمن صبر الأسد لضباع وهموم كتير كالجبل وعمر مر وضاع بقلمي فهمى محمود حجازى
كتب أ/رامى عامر معلم أول بالتربية والتعليم إن اللغة العربية هي اللغه الأم لجميع اللغات ويكفينا فخرا أنها لغة القرآن العظيم الذي تكفل الله جل وعلا بحفظه وبالتالي حفظ للغته وهي اللغة العربية التي أصبح أهلها ينفرون منها ويتحدثون فيما بينهم بغيرها والسبب كما يزعمون أن اللغة العربية لا تتماشى مع العصر الحديث وهذا مما يدعيه السفهاء الذين لا يعرفون قيمتها ألا يعلمون أن معظم لغات العالم استمدت قواعدها من العربية فمثلا اللغة العبرية كانت لغة مجهولة لا ترتكز على قواعد واضحة فقام علمائها بالاستعانة باللغه العربيه وأيضا الاسبانية والبرتغالية تأثروا باللغة العربية وأخذوا منها الكثير ولا ننسى أن الأدب العربي هو أعظم أدب في التاريخ فقد برع العرب في فن الوصف من خلال الشعر. والخطب والوصايا مما دفع الكثير من الغربيين إلى تعلم اللغة العربية والتأثر بها أما الآن فأصبح العرب أنفسهم يبتعدون عنها فهناك الكثير منهم لا يفرقون بين الإسم والفعل ولا يعرفون إلا اليسير من قواعدها فأصبحوا يتحدثون فيما بينهم بالانجليزية والفرنسية وغيرهما. هذا بجانب استعمال اللهجة العامية بدلا من اللغة العربية فى شتى المجالات ...
تعليقات
إرسال تعليق